التخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوصايا اليومية.

  ست خطوات بسيطة لتحقيق التوازن فى عالمك وحياتك.

خطوات يومية بسيطة للتمتع بالنجاح المهني, دون التضحية بجوهر الحياة الشخصية. فالأمر مشروط بالتوازن بينهم. عن طريق دمج هذه الخطوات البسيطة فى عالمك اليومي, يمكنك ان تتخلص من فخ الكمال, وان تتبنى منظور ايجابي للحياة, وان تعثر على مواطن القيمة فى نفسك.
هذه الخطوات هى ملخص مختصر لكتاب "الوصايا اليومية الست" لكاتبه "جون تشابلير" أقدمه لكم للفائدة.

1- الاستعداد.

لابد ان ينبع الاستعداد للتغيير من نفسك, من الأعماق. وهو اما يوجد أو لا يوجد. فدفن الرأس فى الرمال, لا يؤدى الى آي نتيجة. فمن ينتظر ان تصبح حياته مثالية ليشعر بالسعادة, فهو غافل. تقبل التغيير وواجه مخاوفك, أقلع عن سلوك العادة المتحكمة بك, ركز على نجاح الآخرين وكن مستعدا للتعلم والمثابرة. الاستعداد يوجد الوعي الذاتي, الأمانة تفتح الذهن.
استعد لمواجهة مخاوفك, آلامك وفشلك. وقدرها فهى من نبهتك الى ان الأمور لا تسير على ما يرام.
2- وقت الهدوء.

خصص وقتا للتأمل اليومي, صباحا ومساء. سوف يرشدك هذا الى مراكز الهدوء فى نفسك. ومن ثم العودة اليها فى آي وقت من الأوقات, فتوجهك الى الطريق الصحيح, وتسمح لك بمواصلة حياتك. الهدوء يقودك للتركيز وللتخلص من الفوضى التى تملئ عقلك. 

الهدوء يبدد القلق, ويساعدك على رؤية صافية بلا تشوش.
على مر التاريخ, خصص كل الأنبياء والعظماء والمفكرين وقتا للتأمل والهدوء. فأتبع خطاهم, فالحكمة تنبع من المسافة التي تتوسط المعرفة والخبرة.

التأمل، الهدوء، السكون


3- العطاء.

بالعطاء تصل الى سبل جديدة للتواصل, وقد لا يكون العطاء سوى ان تقول "شكرا" وتعنيها حقا من قلبك. فهذا العطاء سيغير مركز اهتمامك من "ما الفائدة التي سأجنيها؟" الى "ما الفائدة التي سأقدمها؟" وأعتقد ان هذا بكاف.
لا تنتظر حينا للعطاء, أبدا يوميا بأشياء صغيرة تقدمها لأناس لا معرفة لك بهم. فرص العطاء موجودة فى كل مكان, ويمكن ان تكون مجرد السير فى الطريق والابتسام للغرباء. فلا شئ يحفز الناس كالشعور بالتقدير من الآخرين.
4- الحب والتسامح.

الحب يجعلك تبدأ فى استيعاب احتياجات الآخرين وتقديرها كاحتياجاتك الخاصة. وبالتسامح تتحرر من الغضب, الاستياء والخوف. فالحب والتسامح يجلبان السلام والطمأنينة الى عالمك الداخلي. خيار "الحب والتسامح" يمكنك من من معاملة الآخرين على نحو أكثر تعاطفا وانسانية, ويبدل نظرتك للحياة.
التحلي بالحب والتسامح بدلا من الغضب والاستياء, تجاه الناس والاشياء. يصب فى مصلحتنا, فهو فعل ارادي ضروري للتداوي ولمصالحة الذات. وهما أسرع طريقة لمعرفة الصواب وفعله.

- إقرأ ايضأ: 6 أفعال تؤدى الى أفكار.


5- الامتنان.

يجعلك الامتنان تشعر بالفضل تجاه كل شئ على الدوام. فتنتبه الى نسبة 95% من حياتك, التي لا يعكر صفوها شئ, بدلا من الإهتمام بنسبة الـ 5% من حياتك التي تنطوى على صعوبات. الامتنان يجعل حياتك أكثر ايجابية واثمارا. لا يوجد طريق مباشر للسعادة, ولكن يوجد علاقة مباشرة بين مستويات الامتنان الذى تشعر به وبين القدر الذى تناله من السعادة.
الامتنان يساعدك على تقدير متع الحياة البسيطة, بدلا من ان تظل الى الأبد غير كافية لك. لدى قبائل "الهوسا" فى نيجيريا حكمة تقول: كن شاكرا على القليل, تجد الكثير.
6- التنفيذ.

قد تكون بارعا فى التحليل, التخطيط والتأمل, لكن كل هذا مضافا الى كل ما سبق أعلاه, لا يغن شيئا بدون التنفيذ. فالتغيير يبدأ عندما تأخذ الخطوة الأولى, مهما كانت صغيرة. فالخطوات البسيطة "المستمرة" تحول الأحلام الى انجازات عظيمة. فحتى ان كنت على الطريق الصحيح, فستدهسك السيارات مالم تتحرك. كما يقول "مارك توين".
الفعل, التنفيذ
المعرفة والرغبة وحدهما لا يكفيان, فلابد من العمل والتنفيذ. لكن لا تخلط ما بين الحركة والفعل, فكثير ما تكون جعجعة بلا طحن. لا تنتظر الوقت المناسب لتفعل, أفعل الآن حتى لا تجبر على التغيير.


يتيح لك دمج هذه الخطوات الست فى عالمك اليومي وحياتك, عدم إضافة المزيد من الأعباء الى حياتك الممتلئة بالأساس. فتحقق بذلك تغييرا ايجابيا واسع النطاق. فرغد العيش ويسره أمر جيد, ولكن ليس على حساب أحبائك وأبنائك ونفسك.

 هذه التدوينة مشاركة فى مسابقة التدوين الثانية لـ عبدالله المهيرى.

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

النطاق المسموم.. ميراث الجهل والخوف الذي يحكم البشر..

للروائي الشهير: سير "آرثر كونان دويل" -مبتكر الشخصية الأشهر: شيرلوك هولمز- رواية بعنوان (النطاق المسموم) تحكي عن مغامرة وحوادث غريبة تقع للبشر، بسبب دخول مدار كوكب الأرض في نطاق سام خلال سيره في الفضاء.. حاليا تقع للأرض المزيد والمزيد من الحوادث والغرائب بسبب تأثير نطاق سام آخر، لكنه هذه المرة من صنع البشر أنفسهم  أو للدقة بعضهم، وليس من الفضاء..
يمكنك ان ترى عشرات المعالم، المظاهر، والظواهر المختلة نتيجة هذا النطاق السام المتولد على نطاق الكوكب بأكمله، كوكبنا الأزرق الصغير.. سأقوم بالتلميح هنا ببعضها وأترك الباقي لذكاء القارئ.

الفقر بلا شك هو أبرز هذه الظواهر، الكل يشكو ويئن ويطالب بالمزيد. لم يعد هناك مطلقا ما يكفي، نحن نريد المزيد والمزيد من المال من اجل اقتناء أشياء نعتقد انها ستمنحنا السعادة والجمال والحب، لكنها لا تفعل؟!. فالنهم الإستهلاكي وشره الإقتناء والإستحواذ فاق كل شيئ، أصبح ثقب أسود يبتلع كل ما يصله ولا يكتفي ولن يفعل..الحروب التي لا تنتهي معلم آخر بارز في النطاق السام الذي نعبره، حروب ممنهجة ومخطط لها لخدمة عدة أهداف منها تقليل عدد س…

5 من الخرافات الشائعة عن مصر القديمة

بينما يؤرخ لكافة دول العالم من خلال التاريخ، تبقى مصر "أم الدنيا" دوما استثناء فقد جاءت هي إلى الوجود أولا ثم تبعها التاريخ.. فريدة، عظيمة، غير مسبوقة ومتميزة على الدوام هي مصر، عصيّة دوما على الأفهام والعقول، قابعة بمكان خارج التنظيرات والأفكار.. وكما يقوم طائر العنقاء الأسطوري من رماده من جديد، كذا مصر تبعث وتبدأ عصرا جديدا من العظمة والسيادة بعد كل ضعف ووهن.. وحظ مصر من الخرافات والأباطيل كبير بعمق الزمن، بعضها صار كالمسلمات من كثرة ترديده لكن شيوع الخطأ لا يعني صحته كما نعرف.. وهذا المقال مخصص لتفنيد 5 من الخرافات الشائعة عن مصر القديمة، والتي يظنها البعض حقائق ومعلومات أكيدة، لنبدأ..


·المصّريين فراعنة..
اعتاد الجميع نتيجة فهم خاطئ "متعمد" أن يسموا الحضارة المصرية القديمة باسم الفراعنة، و سيتضح لك العمد والقصد السيئ حين تتمعن في الأمر جيدا..
بداية لم يطلق على ملوك مصر طوال عصرهم الذهبي لقب فراعنة اطلاقا، ولم يكن اسم "فرعون" لقب ولا يخص سوى صاحبه وهو الملك المعاصر لنبي الله "موسى" عليه السلام.. ومحاولة الإلتفاف حول هذه الحقيقة بان هذا اللقب جا…

زعتر، فراولة ومسك الليل

كتبت فى تدوينة درجات اللون الأخضر، عن شغفى وحبى للنباتات والورود وكل ما هو أخضر. أمس بينما شقيقى وانا فى مدينة "6 أكتوبر"، قمنا بزيارة لمشتل أعرفه من قبل. 



 المشاتل أحد الأماكن المسحورة بالنسبة لى، أنسى نفسى تماما وسط أنواع الصبار وباقات الزهور الفواحة العطرة، المزهوة بألوانها الفاضحة. رائحة زهرة "الجاردينيا" مازالت عالقة بأنفى.

 شاهدت أنواع جديدة بالنسبة لى من الصبار، ونباتات أخرى لا أعرفها وان كنت أستمتعت بها. وحيث أننا فى أوائل الربيع فقد كانت أكثر النباتات مزهرة بجمال من نوع خاص.



 تجولت انا وأخى بصحبة أحد العاملين ذوى الأخلاق الحسنة -من سوريا المنكوبة-. ابتعت من مدير المشتل؛ "زعتر"، "مسك الليل" وهى نبتة تفوح برائحة عطرة ليلا، "روزمارى" وشتلات "فراولة" لاجرب زراعتها فى المنزل.



 كما أهدانى المدير؛ نبتة "نعناع" هدية لأبنى "سليم"، وهى من نعناع المدينة المنورة، كما أخبرنى. والحقيقة ان لها رائحة نفاذة بشكل جميل.


 انا أتمنى حقيقة ان يكون عندى مشتل خاص فى يوم من الأيام، لأرضى حبى وأهتمامى بهذه الكائنات الخضراء ال…